- - -

9 ene. 2010

قصيدة موريسكية، قصيدة الأمل الأخيــــر

إدريس الكنبوري
عاش الموريسكيون، أي مسلمو إسبانيا الذين بقوا فيها بعد سقوط غرناطة ملتصقين بتراب أرضهم، تجربة إنسانية ربما لا مثيل لها في التاريخ، أو ربما كانت واحدة من المآسي الإنسانية القليلة التي حصلت في التاريخ البشري. وكانت حياتهم ملحمة حقيقية شبيهة بالملاحم الإغريقية الخيالية التي يصارع فيها الناس الآلهة لكي يغيروا أقدارهم بأيديهم، ما عدا أن الموريسكيين عاشوا ملحمتهم في الواقع وليس في الخيال، وصارعوا آلهة الشر بالمعنى المجازي. وليس من السهل تصور معاناة شعب يعيش بين ظهراني عدوه الذي يترصده في كل لحظة، ويراقب عن كثب حياته اليومية بكل تفاصيلها، وتنصب له المشانق من أجل دفعه إلى تغيير ديانته، بينما هو يترقب أن تمتد إليه يد حانية من الخارج لكي تنقذه فلا تفعل، فيسلم مقاليد مصيره للحياة التي تنساب غير مبالية. كان على الموريسكيين أن يدفعوا ثمن التعصب المسيحي في الداخل، وثمن الهزائم السياسية على مستوى الخارج، بسبب دخول الإمبراطورية العثمانية في حروب على أكثر من واجهة، كما دفعوا ثمن الوضع السياسي في المغرب المتسم بالصراع على السلطة، لذلك وجدوا أنفسهم معزولين وجها لوجه أمام الكنيسة المسيحية. وقد عكس هذا الإحساس بالعزلة موريكسي مجهول، ترك قصيدة مطولة وجهها باسم جميع الموريسكيين إلى السلطان العثماني با يزيد الثاني، ثامن سلاطين العثمانيين الذي دخل في حرب مع أخيه حول الحكم، بعد وفاة والدهما محمد الفاتح المعروف بـ«أبو الخيرات» بعد فتحه للقسطنطينية. ويورد المقري، المؤرخ المغربي صاحب «أزهار الرياض في أخبار عياض» هذه القصيدة التي ينسبها إلى مجهول، ولا يقول لنا هل وصلت القصيدة إلى المرسل إليه، وهل تم الرد عليها، وما الذي حصل بعدها. ولكن القصيدة تترجم لنا الإحساس بالغربة والغبن، يقول الموريسكي متوجها إلى السلطان العثماني في بداية القصيدة قبل أن يدخل في صميم الموضوع وهو طلب النجدة: سلام على مولاي من دار ملكه قسنطينة أكرم بها من مدينة سلام عليكم من عبيد تخلفوا بأندلس بالغرب في أرض غربة.. ثم يقول متحسرا على الوضع الذي أصبح يعيش فيه قومه، بعدما حاصرهم المسيحيون المتشددون وأكرهوهم على تغيير دينهم بالقوة وعلى أكل لحم الخنزير: سلام عليكم من عبيد أصابهم مصاب عظيم يا لها من مصيبة سلام عليكم من وجوه تكشفت على جملة الأعلاج من بعد سترة سلام عليكم من عجائز أكرهت على أكل خنزير ولحم الجيفة.. ثم يصف الحالة العامة للموريسكيون بعدما تغلب عليهم النصارى، إثر المعارك التي خاضوها ضدهم: فجاءت علينا الروم من كل جانب بسيل عظيم جملة بعد جملة ومالوا علينا كالجراد بجمعهم بجد وعزم من خيول وعدة فكنا بطول الدهر نلقى جموعهم فنقتل فيها فرقة بعد فرقة وفرسانهم تزداد في كل ساعة وفرساننا في حل نقص وقلة. ويبدو من خلال القصيدة أن هناك من أبلغ العاصمة العثمانية بأن الموريسكيين بدلوا دينهم ودخلوا المسيحية عن قناعة رغبة منهم، وأن ذلك كان أحد أسباب عدم إسراع العثمانيين إلى نجدتهم، إذ يوضح صاحب القصيدة أن الموريسكيين يحافظون على دينهم وأنهم اعتنقوا المسيحية تقية لتجنب القتل: وقد بلغ المكتوب منكم إليهم فلم يعملوا منه جميعا بكلمة

القصيدة
سلام كريم دائم متجـــــــــــــــــــدد**أخص به مولاي خيرخليفـــــــــــة
سلام على مولاي ذي المجد و العلا**و من ألبس الكفار ثوب المدلــــــة
سلام على من وسع الله ملكـــــــــه**و أيده بالنصر في كل وجهـــــــــة
سلام على مولاي من دار ملكـــــــه**قسنطينة أكرم بها من مدينـــــــة
سلام على من زيـن الله ملكـــــــــه** بجند و أتراك من اهل الرعايـــــــة
سلام عليكم شرف الله قدركـــــــــم**و زادكم ملكا على على كل ملــة
سلام على القاضي و من كان مقلـه**من العلماء الأكرمين الأجلــــــــــة
سلام على أهل الديانة و التقـــــى**و من كان ذا راي من أهل المشورة
سلام عليكم من عبيد تخلفـــــــــوا**بأندلس بالمغرب في أرض غربــــة
أحاط بهم بحر من الروم زاخــــــــــر**و بحر عميق ذو ظلام و لجـــــــــــة
سلام عليكم من عبيد أصابهـــــــم**مصاب عظيم يالها من مصيبــــــــة
سلام عليكم من شيوخ تمزقــــــت**شيوبهم بالنتف من بعد عــــــــــزة
سلام عليكم من وجوه تكشفــــت**على جملة الأعلاج من بعد ستـــرة
سلام عليكم من بنات عوائـــــــــق**يسوقهم اللباط قهرا لخلـــــــــــــوة
سلام عليكم من عجائز أكرهـــــت**على أكل خنزير و لحم الجيفــــــــــة
نقبل نحن الكل أرض بساطكـــــــم**و ندعو لكم بالخير في كل ساعـــــة
أدام الإلـه ملـكم و حياتكـــــــــــــم**و عافاكم من كل سوء و محنـــــــــة
و أيدكم بالنصر و الظفر بالعـــــــــدا**و أسكنكم دار الرضا و الكرامـــــــــة
شكونا لكم مولاي ما قد أصابــــــنا**من الضر و البلوى و عظم الرزيـــــــة
غدرنـا و نصرنـا و بـدل ديننـــــــــــــا**ظلمنا و عولمنا بكـل قبيحـــــــــــــة
و كنا على دين النبي محمـــــــــــد**نقاتـل عمـال الصـليب بـنيـــــــــــــة
و نلقى أمورا في الجهاد عظيمــــة**بقتل وأسر ثم جـوع و قلـــــــــــــــة
فجاءت علينا الروم من كل جانــــــب**بسيل عظيم جملة بعد جملـــــــــة
و مالوا علينا كالجـراد بجمعهـــــــــم**بجـد و عـزم من خيـول و عـــــــــدة
فكنا بطول الدهر نلقى جموعهـــــم**فنقتل فيها فرقة بعد فرقــــــــــــــة
و فرسانهم تزداد في كل ساعــــــة**و فرساننا في حال نقص و قلــــــــة
فلما ضعفنا خيموا في بلادنـــــــــــا**و مالوا علينا بلدة بعـد بلـــــــــــدة
و جـاءوا بأنـفـاط عـظام كثيـــــــــــرة**تهدم أسوار البلاد المنيعـــــــــــة
و شدوا عليها في الحصار بقــــــــوة**شهورا و أياما بجد و عزمـــــــــــة
فلـما تفـانت خيلـنا و رجالنــــــــــــا**و لم نر من إخواننا من إغاثــــــــــــة
و قلت لنا الأقوات و اشتد حالـنـــــــا**أطعناهــم بالكره خوف الفضيحــــــة
و خوفـا علـى أبنائنـا و بنـاتنــــــــــــا**من أن يؤسروا أو يقتلوا شر قتلـــــة
على أن تكون مثل من كان قبلنـــــــا**من الدجن من أهل البلاد القديمــــة
و نبقي على أذننا و صلاتنــــــــــــــا**و لانتركن شيئا من أمر الشريعــــــة
و من شاء منا البحر جاز مؤمنـــــــــا**بما شاء من مال إلى أرض عـــــــدوة
غيـر ذاك مـن شـروط كثـيــــــــرة**تزيد على الخمسين شرطا بخمسة
فـقال لنا سلـطانهم و كبيرهــــــــــم**لكم ما شرطتم كامـلا بالزيــــــــــادة
و أبـدى لنـا كتبا بعـهد و موثــــــــــق**و قال لنا هذا أمانى و ذمتــــــــــــى
فكونوا على أمولاكـم و دياركــــــــــم**كما كنتم من قبل دون أذيــــــــــــــة
فلما دخلنا تحـت عقـد ذمامهــــــــــم**بدا غدرهم فينا بنقض العزيمــــــــة
و خان عهودا كان قد غرنا بــــــها****و نصرنا كرها بعنف و سطــــــــــــوة
و أحرق ما كانت لنا من مصاحــــــــف**و خلطها بالزبل أو بالنحاســـــــــــــة
و كل كتاب كان في أمر ديننـــــــــــــا**ففي النار ألقوه بهزء و حقــــــــــــرة
و لـم يـتركوا فـيها كتابا لمسلـــــــــم**ولا مصحفا يخلى به للقـــــــــــــراءة
و من صام أو صلى و يعلم حالـــــــــه**ففي النار يلقوه على كل حالـــــــــة
و من لم يجيئ منا لموضع كفرهـــــم**يعاقبه اللباط شر العقوبـــــــــــــــــة
و يـلـطم خديـه و يأخـد مالـــــــــــــــه**و يجعله في السجن في سوء حالــة
و في رمضان يفسدون صيامنـــــــــــا**بأكل و شرب مرة بعد مــــــــــــــــرة
و قـد أمـرونا أن نـسـب نبينــــــــــــا**و لا نذكرنه في رخاء و شـــــــــــــدة
و قد سمعوا قوما يغنونا باسمـــــــــه**فأدركهم منهم أليم المضـــــــــــــرة
و عـاقبهـم حكامهـم و ولاتهــــــــــــم**بضرب و تغريم و سجن و ذلـــــــة
و من جاءه الموت و لم يحضر الــــــذي** يذكرهم لـم يدفنوه بحيلـــــــــــة
و يتـرك فـي زبـل طريحـا مجــــــــــدلا**كمثل حمار مـيت أو بهيمــــــــــة
إلى غـير هـذا مـن أمـور كثيــــــــرة**قـباح و أفـعـال غـزار رديـــــــــــــة
و قـد بدلـت أسـماؤنا و تحـولـــــــــــت**بأسماء أعلاج من أهل الغبــــــــــاوة
وآهـا علـى أبنائـنا و بـناتنـــــــــــــا**يروحون للباط في كل غــــــــــــــدوة
يعلمهم كفرا و زورا و فريـــــــــــــة**و لا يقدروا أن يمنعوهم بحيلــــــــــة
آها على تلك المساجد ســـــــــورت**مزابل للكفار بعد الطهـــــــــــــــــارة
و آها على تلك الصوامع علقـــــــــــــت**نواقيسهم فيها نظير الشهــــــــادة
و آها على تلك البلاد و حسنهـــــــــــــا**لقد أظلمت بالكفار أعظم ظلمـــــــه
و صارت لعباد الصليب معاقـــــــــلا**و قد أمنوا فيها وقوع الإغــــــــــــارة
و صرنا عبيدا لا أسارى فنقتــــــــدى**و لا مسلمين نطلقهم بالشهــــــادة
فلو أبصرت عيناك ما صارحالنــــــــا**إليه لجادت بالدموع الغزيــــــــــــــرة
فيا ويلنا، يا بؤس ما قد أصابنـــــــــا**من الضر و البلوى و ثوب المذلــــــــة
سـألنـاك يـا مـولاي بـالله ربنـــــــــا**و بالمصطفى المختار خير البريـــــــة
و بـالسـادة الأخـيار آل محمــــــــــــد**و أصحابه أكرم بهم من صحابــــــــــه
و بالسـيد العـباس عم نبينـــــــــــــــا**و شتيه البيضاء أفضل شيبـــــــــــــة
و بالصالحين العـارفين بربهـــــــــــــم**و كل ولى فاضل ذي كرامــــــــــــــة
عسى تنظروا فينا و فيما أصابنــــــــــا**لعل إله العرش يأتي برحمـــــــــــــــة
فقولك مسموع و أمرك نافـــــــــــــــــــذ**و ما قلت من شيئ يكون بسرعــــــة
و دين النصارى أصله تحت حكمكــــــــــم**و من ثم يأتيهم إلى كل كـــــــــــــورة
فبـالله يـا مولاي مـنوا بفضلكـــــــــم**علينا برأي أو كلام بحجـــــــــــــــــــة
فأنتم أولو الإفضال الإفضال و المجد و العلا**و غوث عباد الله في كل آفــــــــة
فسل بأيهم أعنى المقيم برومــــــــــــة**بماذا أجازوا الغدر بعد الأمانــــــــــة ؟
و مـا لـهـم مـالـوا علـينا بغدرهــــــــــــم**بغير أذى منا و غير جريمــــــــــة
و جنسهم المغلوب في حفظ ديننـــــــــــا**و أمن ملوك ذي وفاء أجلـــــــــــة
و لم يخرجوا مـن دينهـم و ديارهـــــــم**و لا نالهم غدر و لا هناك حرمــــــــــة
و من يعط عهـدا ثـم يغـدر بعهــــــــــده**فذلك حرام الفعل في كل ملـــــــــــة
و لا سيـمـا عنـد المـلـوك فإنــــــــه**قبيح شـنيع لا يـجوز بوجهـــــــــــــــة
و قد بلغ المكتـوب منكــم إليهـــــــــم**فلم تعلموا منه جميعا بكلمــــــــــــة
و مـا زادهـم إلا اعتــداء وجــــــــــــــرأة**علينا و إقـداما بـكل مســـــــــــــــاءه
و قـد بلغـت أرسـال مصر إليهـــــــــــم**و ما نالهم غدر و لا هناك حرمــــــــــة
و قالوا لتلك الرسـل عنـا بأننـــــــــــــــــا**رضينا بدين الكفر من غير قهــــــــــرة
و ساقوا عقود الزور ممن أطاعهـــــــــم**و والله ما نرضى بتلك الشــــــــــهادة
لقد كذبوا فـي قولهـم و كلامهــــــــــم**علينا بهذا القول أكبر فريـــــــــــــــــة
و لكن خوفا القتل و الحـرق ردـــــــــنا**نقول كما قالوه من غير نيــــــــــــــــة
و ديـن رسـول الله مـا زال عندنــــــــــــــا**و توحيدنا لله في كل لحظـــــــــــــــة
و والله ما نرضـى بتبديـل ديننـــــــــــــــا**و لا بالذي قالوا من أمر الثلاثـــــــــــة
و إن زعمـوا إنـا رضيـنا بدينهــــــــــــم**بغير أذى منهم لنا مســــــــــــــــــاءه
فسل و حرا عن أهلها كيف أصبحـــــــــــــوا**أسارى و قتلى تحت ذل و مهنـــــــــة
و سـل بلفـيقا عن قضيـة أمرهــــــــــــا**لقد مزقوا بالسيف من بعد حســــــرة
و منيافه بالسيف مـزق أهلهـــــــــــــا**كذا فعلوا أيضا بأهل البشـــــــــــــــرة
و أنـدرش بـالنـار أحـرق أهلهـــــــــــــا**بجامعهم صاروا جميعا كفحمــــــــــــة
فها نحـن يا مـولاي نشكوإليكــــــم**فهذا الذي نلناه من شر فرقـــــــــــــة
عـس ديننـا يبقـى لنـا و صلاتنــــــــــا**كما عاهدونا قبل نقص العزيمـــــــــــة
و إلا فيجلونا جمـيعا من أرضهــــــــم**بـأموالنـا للغـرب دار الأحبــــــــــــــــــة
فأجلاؤنـا خيـر لنـا مـن مقامنــــــــــــا**على الكفر في عز على غر ملـــــــــة
فهذا الذي نرجوه من عز جاهكــــــــم**و من عندكم تقضى لنا حاجــــــــــــــة
و من عندكم نرجو زوال كروبنـــــــا**و ما نالنا من سوء حال و ذلــــــــــــــــة
فأنتم بمحمد الله خير ملوكنـــــــــــــــــــــا**و عزتكم تعلو على كل عـــــــــــــــــزة
فـنسأل مولانـا دوام حياتكـــــــــــــــــم**بملك و عز في سرور و نعمــــــــــــــة
و تمدين أوطان و نصر على العبـــــــــد**و كثرة أجناد و مال و ثـــــــــــــــــــروة
و ثـم سلام الله تتلـوه رحمــــــــــــــــة***عليكم مدى الأيام في كل ساعــــــــة

أزهار الرياض في أخبار عياض،ج 1 ص 108 ،109 لشهاب الدين احمد بن محمد المقري التلمساني. الرسالة محفوظة في المكتبة الوطنية بالجزائر.

مصدر المقال: جريدة المساء
القصيدة: منظمة الشعب الأندلسي_مهدي رمعون المورسكي الندرومي

5 comentarios :

  1. القصيدة التي نقلها الأخ ادريس العديد من أبياتها تختلف عن النص الذي أورده المقري التلمساني في الجزء الأول من كتابه المعروف بأزهار الرياض في أخبار عياض , تحت عنوان : " ومما كتبه أهل الأندلس الى السلطان بايزيد "وتحتوي القصيدة على 105 بيت.
    وبالتالي تختلف عن مخطوط القصيدة في الموضوع نفسه والتي قمت بنشرها في عدة مواقع ومنتديات. وهي وثيقة انتقلت الي من الأجداد .
    فهل هنالك نسخ من القصيدة ؟ ومن يستطيع شرح هذا الاختلاف في نسخها ؟

    ResponderEliminar
  2. عذرًا على التأخر في الرد
    بالنسبة للإختلاف بين هذه القصيدة والقصيدة التي نشرها المقري، فحسب رأي الموريسكيون لم يرسلُوا قصيدة أو رسالة فقط إلى الإمبراطورية العثمانية بل أرسلوا العديد من الرسائل و القصائد، و أنا من جهتي يمكن أن أؤكد وجود رسالة أخرى أرسلها الموريسكيون من فرنسا إلى الباب العالي تقريبًا سنة 1612.
    في الأخير هل يمكن أن تمدنا بأكثر تفاصيل حول هذه القصيدة، ومن أي عائلة موريسكية أنت؟ و هل في حوزتكم وثائق أخرى يمكن أن تلقي مزيدًا من الضوء على تاريخ الموريسكيين؟
    مع الشكر

    ResponderEliminar
  3. عذرا للتأخر أيضا
    حبذا لو نشرت الرسالة التي ذكرتها. أما القصيدة التي تطلب التفاصيل حولها والتي هي الآن موضوع كتاب للمستقبل، فهي مخطوطة بيد مجهول كتبها أو نسخها. فإذا تأكد أنها لكاتبها فسيكون من وجهاء الموريسكوس . وإن كان المجهول قد نسخها فسيكون أيضا من متأخري الموريسكوس ممن يعنيه تأريخ الحدث ونقله إلى الأجبال اللاحقة.
    القصيدة وجدت في كراسة تحتوي زيادة على قصائد أخرى بخط أندلسي مغربي ملون. منها نظم في الاستعاذة من الوباء الذي اجتاح بلاد المغرب والأندلس. ونظم في التوسل بالقرآن والرسول عليه الصلاة والسلام وبصحابته الكرام وبالأولياء والصالحين ، وهو مما توسل به الموريسكوس ودعوا الله بدعائهم بعد أن رأوا أن لا ملجأ لهم إلا الدعاء حين منع عنهم النصر من الإخوة، وحين لم تفلح نجدات العثمانيين في إنقاذهم
    وهذه الكراسة انتقلت إلي من طريق العم رحمه الله ضمن مجموع من الكراسات الصغيرة في الفلك والطلاسم وطب الأعشاب والتوقيت والرقائق.
    للاطلاع على المزيد أنظر كتابي بعنوان: الشهد في تقاييد الجد. الطبعة الأولى: 1433 هـ 2012 م طبعة المطبعة المهدية تطوان - المغرب.

    ResponderEliminar
  4. شكرًا على هذه المعلومات الهامة، و أرجو أن تسمح الفرصة للإطلاع على كتابكماالهام، فهل قمت حضرتك بإرسال نسخة منهُ لإحدى المكتبات الإسبانية؟
    الرسالة التي تحدثت عنها أنا بصدد تحقيقها و العمل عليها، و إنشاء الله سأعلمكم عندما أقوم بنشرها

    ResponderEliminar
  5. شكرا إخواني على هذه الملومات القيمة والتي نحن بحاجة إلى أن نظهرها في الإعلام بشكل فاعل .. شكرا

    ResponderEliminar

Libros

__

Statistics

free counters

License

Licence Creative Commons Los Moriscos De Túnez de http://moriscostunez.blogspot.com est mis à disposition selon les termes de la licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 3.0 non transposé.

NB: Los trabajos son responsabilidad de los autores y su contenido no representa necesariamente la opinión de Los Moriscos De Túnez--- المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموريسكيون في تونس

Copyright © Los Moriscos De Túnez الموريسكيون في تونس | Powered by Blogger

Design by Anders Noren | Blogger Theme by NewBloggerThemes.com