- - -

2 may. 2019

Sesión de apertura institucional del Congreso internacional: Túnez y el Mediterráneo en la Edad Moderna: Identidades, conflictos y representaciones (Homenaje a Slimane Mostafa Zbiss y Mikel de Epalza)

Su Excelencia el Embajador de España en Túnez y la delegación acompañante,
El director de los archivos nacionales, 
El presidente del Laboratorio de patrimonio, 
Ponentes, colegas y amigos,
Señoras y señores,

Me llamo Houssem Eddine Chachia, soy profesor de historia moderna en la Universidad de Sfax, miembro del laboratorio de patrimonio en La facultad de letras (Universidad de la Manouba) y coordinador de este congreso.
Estoy muy contento de presentar este congreso internacional, en homenaje a dos grandes investigadores y profesores en el tema de las relaciones tunecino- mediterráneo -españolas:
EL primero, es el ya fallecido Soliman Mustapha Zbiss, el arqueólogo de origen morisco. Uno de los pioneros en la arqueología islámica en Túnez. Nos ha dejado muchas obras,  podemos citar especialmente sus trabajos sobre las inscripciones islámicas, como por ejemplo “las inscripciones del Gorjani o de Monastir y de Kairouan…Asimismo, fundó y dirigió “El centro de estudios hispano-andaluz” del Instituto Nacional del Patrimonio, que apoyó y desarrolló la investigación sobre los moriscos y el legado español en Túnez.
El segundo, es el arabista Mikel de Epalza, un gran amigo de Túnez, pues, podemos decir que es “el padre” de los estudios moriscos en este país. Su trabajo ha contribuido al desarrollo de la investigación en este campo. Asimismo, sus obras han abierto nuevos caminos a los investigadores, ya que ha descubierto importantes fuentes total o parcialmente desconocidas, como el diario de Fray Francisco Ximénez, y los documentos del consulado francés.  De hecho, y dicho sin exagerar, sin las obras de Mikel de Epalza no nos hallaríamos hoy en esta etapa avanzada de las investigaciones sobre la presencia morisca en Túnez.
Dicha presencia va a ser el principal tema a tratar por los ponentes de nuestro congreso, que tiene como objetivo principal la discusión académica sobre  “Túnez y el mediterráneo”. En la medida en que este tema pudiese parecer clásico, caduco, como dicen algunos, debe tenerse en cuenta que es un tema revisitado, que se renueva, como se renuevan las aguas del Mediterráneo, y a su vez las aproximaciones y los nuevos descubrimientos de fuentes y documentos de archivos. Asimismo, no es un sujeto puramente histórico, sinó también un tema contemporáneo, ya que en Túnez hemos venido discutiendo en los últimos años la dimensión mediterránea de la identidad tunecina. Hoy, vamos a discutir esta dimensión, pero desde un punto de vista histórico y académico, porque la historia, el patrimonio y la identidad de Túnez (que tiene 1300 kilómetros de costa) no se pueden separar de la historia y la cultura del Mediterráneo.
Finalmente, me gusta agradecer a todos los que han participado en la organización de este congreso: al director de nuestro laboratorio de patrimonio en la Universidad de la Manouba Prof. Habib Kazdaghli, y los presidentes de las sesiones: Pr. Dalenda Larguech, Pr. Ahmed Saadaoui y Pr. Abdelhamid Largueche. A los archivos nacionales y al Pr. Hedi Jalleb que nos ha ofrecido este espacio excepcional; A la embajada de España en Túnez y su Excelencia el Embajador Don. Guillermo Ardizone, el instituto de Cervantes, y, especialmente a Luis M. Marina Bravo y a Mohamed Ali El Fessi. También agradezco a todos los participantes el haber aceptado nuestra invitación, y haber podido acortar nuestra distancia para juntarles en este día tan especial.  También, quisiera dar la bienvenida nuevamente a todas y todos.

 HEC
سعادة سفير اسبانيا في تونس والوفد المرافق لهُ
السيد مُدير الأرشيف الوطني
الزملاء المشاركون
السادة الحضور

أقدم نفسي، اسمي حسام الدين شاشية، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة صفاقس، عضو بمخبر التراث ومنسق هذا الملتقى.

سعيد جدًا اليوم بتقديم هذا الملتقى الذي نقيمهُ تخليدًا لروح عالمين وباحثين جليلين قدما الكثير لموضوع العلاقات التونسية-المتوسطية- الإسبانية.
الأستاذ سليمان مصطفى زبيس، عالم الأثار ذو الأصول الموريسكية. أحد رواد البحث في الأثار الإسلامية في تونس، حيث ترك العديد من المؤلفات، التي لعل أهمها تلك التي تعلقت بالنقائش الإسلامية كنقائش القرجاني والقيروان والمنستير... كما ساهم من خلال إنشاءه وإدارته لمركز الدراسات الإسبانية الأندلسية التابع للمعهد الوطني للتراث في تطوير البحث حول الموضوع الموريسكي في تونس.
أما صديقهُ وزميله المستعرب الإسباني الكبير ميكال دي إيبالثا المحتفى به اليوم كذلك، فيمكن اعتبارهُ "أب" الدراسات الموريسكية في تونس، فقد ساهمت أعمالهُ في تطوير الأبحاث في هذا المجال، كما فتحت أفاق جديدة للباحثين، حيث كشف عن العديد من المصادر التي كانت مجهولة أو غير المستغلة كما يجب، كيوميات الراهب فرنثيسكو خيميناث، ووثائق القنصلية الفرنسية في تونس. في الحقيقة وبدون مبالغة، لولا أعمال ميكال دي إيبالثا ما كنا لنصل اليوم إلى هذه المرحلة المتطورة من البحث في الحضور الموريسكي في تونس.
هذا الحضور الذي سيحوز على الجانب الأكبر من المداخلات المعروضة على النقاش في هذا الملتقى الذي يطمح إلى معالجة مسألة أساسية هي "تونس والمتوسط". بقدر ما يبدو هذا الموضوع كلاسيكيًا، "قُتل بحثًا" كما يقول البعض، فهو موضوع مُتجدد، تجدد مياه البحر الأبيض المتوسط، وتجدد المقاربات واكتشاف المصادر الإخبارية والأرشيفية الجديدة، وهو كذلك موضوع ليس تاريخيَ صرف، بل هو موضوع مُعاصر، حيث ناقشنا في تونس منذ سنوات قليلة مسألة البُعد المتوسطي في الهوية التونسية. اليوم سنناقش هذا البعد، ولكن من وجهة نظر أكاديمية تاريخية، حيث لا يمكن فصل تاريخ وتراث وهوية تونس ذات الـ 1300 كلم من السواحل عن تاريخ وثقافة المتوسط.
قبل أن أحيل الكلمة إلى السيد رئيس مخبر التراث أود أن أشكر كُل المساهمين في تنظيم هذا الملتقى، مخبر التراث بكلية الأداب بمنوبة، ، السفارة الإسبانية ومعهد ثرفنتس، وهنا أخص بالشكر السيد لويس ماريا ومحمد الفاسي، الأرشيف الوطني الذي منحنا هذا الفضاء المتميز، كما أشكر الزملاء المُشاركين في هذا الملتقى على قبول الدعوة وعلى تكبد عناء السفر، كما أرحب مجددًا بالسادة الحضور. 
 حسام الدين شاشية

El acto de homenaje a Slimane Mostafa Zbiss y Mikel de Epalza

 
Estoy muy contento por coordinar este congreso internacional, que hemos organizado en homenaje a dos grandes investigadores y profesores en el tema de las relaciones tunecino- mediterráneo -españolas: EL primero, es el ya fallecido Soliman Mustapha Zbiss, el arqueólogo de origen morisco. Uno de los pioneros en la arqueología islámica en Túnez. Nos ha dejado muchas obras, podemos citar especialmente sus trabajos sobre las inscripciones islámicas, como por ejemplo “las inscripciones del Gorjani o de Monastir y de Kairouan…Asimismo, fundó y dirigió “El centro de estudios hispano-andaluz” del Instituto Nacional del Patrimonio, que apoyó y desarrolló la investigación sobre los moriscos y el legado español en Túnez. El segundo, es el arabista Mikel de Epalza, un gran amigo de Túnez, pues, podemos decir que es “el padre” de los estudios moriscos en este país. Su trabajo ha contribuido al desarrollo de la investigación en este campo. Asimismo, sus obras han abierto nuevos caminos a los investigadores, ya que ha descubierto importantes fuentes total o parcialmente desconocidas, como el diario de Fray Francisco Ximénez, y los documentos del consulado francés. De hecho, y dicho sin exagerar, sin las obras de Mikel de Epalza no nos hallaríamos hoy en esta etapa avanzada de las investigaciones sobre la presencia morisca en Túnez. HEC
سعيد جدًا بتنسيق تنظيم هذا الملتقى الذي أقمناهُ تخليدًا لروح عالمين وباحثين جليلين قدما الكثير لموضوع العلاقات التونسية-المتوسطية- الإسبانية. الأستاذ سليمان مصطفى زبيس، عالم الأثار ذو الأصول الموريسكية. أحد رواد البحث في الأثار الإسلامية في تونس، حيث ترك العديد من المؤلفات، التي لعل أهمها تلك التي تعلقت بالنقائش الإسلامية كنقائش القرجاني والقيروان والمنستير... كما ساهم من خلال إنشاءه وإدارته لمركز الدراسات الإسبانية الأندلسية التابع للمعهد الوطني للتراث في تطوير البحث حول الموضوع الموريسكي في تونس. أما صديقهُ وزميله المستعرب الإسباني الكبير ميكال دي إيبالثا المحتفى به اليوم كذلك، فيمكن اعتبارهُ "أب" الدراسات الموريسكية في تونس، فقد ساهمت أعمالهُ في تطوير الأبحاث في هذا المجال، كما فتحت أفاق جديدة للباحثين، حيث كشف عن العديد من المصادر التي كانت مجهولة أو غير المستغلة كما يجب، كيوميات الراهب فرنثيسكو خيميناث، ووثائق القنصلية الفرنسية في تونس. في الحقيقة وبدون مبالغة، لولا أعمال ميكال دي إيبالثا ما كنا لنصل اليوم إلى هذه المرحلة المتطورة من البحث في الحضور الموريسكي في تونس
حسام.


21 abr. 2019

ُمُلتقى دولي: تونس والمتوسط خلال الفترة الحديثة هويات، صراعات وتمثلات (تكريماً لروح الأستاذين سليمان مصطفى زبيس وميكال دي إيبالثا) - 30 أفريل 2019



المكان: الأرشيف الوطني التونسي، قاعة المحاضرات
التاريخ: 30 أفريل 2019

المنسق: حسام الدين شاشية

مُلخص
يظهر من خلال التاريخ والجغرافيا الدور الهام الذي كان لتونس في المتوسط، وكيف أثر هذا الموقع في تشكل الهوية التونسية. موقع تونس الإستراتيجي في وسط المتوسط جعلها تلعب العديد من الأدوار الهامة، سواءً خلال فترات السلم أو الحرب.
في أوقات اشتداد الصراعات، خلال القرن السادس عشر، أصبحت تونس تمثل موقعًا إستراتيجيا هامًا في الحرب المتوسطية بين الإمبراطوريتين الأعظم في ذلك الوقت، أي الإمبراطورية العثمانية والإمبراطورية الإسبانية. في صيف سنة 1534، عندما كانت السفن العثمانية بقيادة خير الدين بربروسا تحط رحالها بضفاف بحيرة تونس، كان السلطان الحفصي مولاي الحسن يلملمُ أغراضهُ الثمينة استعدادًا للهروب من قصره وعاصمة حكمه تونس إلى الضفة الشمالية للمتوسط، أمِلاً أن يُساعدهُ الإمبراطور الإسباني كارولس الخامس على استعادة مُلكه الضائع. في السنة الموالية، وفي صيف سنة 1535 تمكن مولاي الحسن من العودة إلى تونس بمساعدة صديقه الإسباني وجيوشه. لمدة حوالي أربعين سنة ظلت تونس تحت "الحماية" الإسبانية، لكن محاولات العثمانيين لفرض نفوذهم على كل الضفاف الإفريقية للمتوسط لم تتزعزع، حتى تمكن الوزير العثماني الأكبر سنان باشا سنة 1574 من ضم تونس إلى ركب الإيالات العثمانية.
خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، أصبحت البلاد وجهةً للمُغامرين والقراصنة، الأسرى ومحرري الأسرى. من جهة أخرى كان العديد من التونسيين يعبرون المتوسط مرغمين إلى ضفته الشمالية كذلك كعبيد.
لكن تونس لم تكن فقط سجنًا كبيرًا للأسرى الأوروبيين، بل كانت كذلك ملجأً ووطنًا جديدًا للمهجرين السفارديم سنة 1492، ثم الموريسكيون سنة 1609. مئات السفارديم وحوالي ثمانون ألف موريسكي عبروا المتوسط في طريقهم إلى تونس، حيث لعب هؤلاء المُهجرون دور الوسيط الثقافي والحضاري بين ضفتي المتوسط.
هذا التقديم التاريخي الموجز، يؤكد مرة أخرى أن تونس قد واصلت خلال الفترة الحديثة لعب دورها الاستراتيجي والمنفتح على حضارات وتاريخ المتوسط. العديد من الجوانب في التراث التونسي المادي واللامادي كاللهجة التونسية، الأكل، العمارة...تؤكد هذا الأمر.
نحاول في هذا الملتقى من خلال مقاربة متعددة الاختصاصات، دراسة أو إعادة دراسة كل الوقائع التي أشرنا إليها سابقًا. حيث ستكون تونس مركز الاهتمام في دراسة الوضعية الإستراتيجية، الهوية، والرؤية إلى الآخر في متوسط الفترة الحديثة.
نُنظم هذا الملتقى تكريمًا لروح كل من عالم الآثار التونسي الكبير الأستاذ سليمان مصطفى زبيس (1913-2003) والمستعرب الإسباني الجليل الأستاذ ميكال دي إيبالثا (1938-2008)، والذين لعبا دورًا هامًا جدًا في تطوير الدراسات المتعلقة بضفتي المتوسط، وتحديدًا تلك المتمحورة حول العلاقات التونسية-الإسبانية.

البرنامج
09:45-09:15 الافتتاح
11:15-10:00 الحصة الأولى  (رئيسة الجلسة: أ. دلندة الأرقش)
كريستال باسكنس (جامعة توفس): رسومات مولاي الحسن الحفصي ملك تونس خلال عصر النهضة.
مؤيد المناري (جامعة القيروان): من إسطنبول إلى تونس: مراحل ومحطات أسطول سنان باشا إلى تونس سنة 1574 من خلال المصادر العثمانية.
بورخا فرانكو يوبيس (الجامعة الوطنية الإسبانية للتعليم عن بعد): بين المصدر التاريخي والخيال السياسي: صور الموريسكيين في لوحات الطرد. أفكار جديدة لإشكاليات قديمة.
 استراحة قهوة
12:45-11:30 الحصة الثانية (رئيس الجلسة: أ. أحمد السعداوي)
لويس برنباه بونس (جامعة أليكانتا) وحسام الدين شاشية (جامعة صفاقس): أحمد الشريف الحنفي الأندلسي: من الهروب إلى فقيه موريسكي كبير بتونس.
برونو بومارا سافينو (جامعة بلنسية): خوان بيراث والآخرون. التجار الموريسكيون بين شمال إفريقيا وإيطاليا.
إيناس صحابو (جامعة جندوبة): مُحاولة في الأصول العربية لمخطوط Pal II/1767.
16:30-15:00 الحصة الثالثة (رئيس الجلسة: أ. عبد الحميد الأرقش)
أحمد السعداوي (جامعة منوبة): الأندلسيون في ساحل بنزرت، استغلال الأراضي، التعمير والهندسة.
مارتا دومنقاث دياث (جامعت سنت غالن): ديناميكية "الآخرية" عند الموريسكيين التونسيين: الآخر كعامل محرك للبحث عن الهوية.
نائلة السعدي (جامعة تونس): تكرونة: الذاكرة المُشتركة بين الموريسكيين والبربر.
الاختتام



Congreso internacional: Túnez y el Mediterráneo en la Edad Moderna: Identidades, conflictos y representaciones (Homenaje a Slimane Mostafa Zbiss y Mikel de Epalza)-30 de abril de 2019




Fecha: martes, 30 de abril de 2019.
Lugar: Archivos Nacionales de Túnez, sala de conferencias
Coordinación: Houssem Eddine Chachia

Argumentario:
La historia y la geografía demuestran el importante rol que tuvo Túnez en el Mediterráneo y cómo esto influyó en la creación de su identidad. Su localización en el centro del Mare Nostrum le dio un papel importante, ya sea en periodos de paz o de guerra. En la Edad Media y el comienzo de los tiempos modernos, bajo los hafsíes, Túnez controlaba el comercio subsahariano con Europa y los bienes de los comerciantes del este con los mercados occidentales. Los hafsíes también mantuvieron buenas relaciones diplomáticas con Venecia y los reyes de Aragón...
En tiempos de conflicto, en el siglo XVI, Túnez fue un lugar estratégico para los imperios otomano e hispánico. En el verano de 1534, cuando la flota otomana liderada por Khayr ad-Din Barbarroja llegó a la fortaleza de la Goleta, Muley al-Hassan, el sultán hafsí de Túnez, escapó de su palacio en la capital del reino, en la costa norte del Mediterráneo,
y solicitó la ayuda del primer enemigo de los otomanos: el emperador Carlos V. Al año siguiente, en el verano de 1535, Muley Hassan es devuelto a Túnez gracias a la acción de Carlos V y su ejército. Durante casi 40 años, Túnez estuvo legalmente bajo la protección española, pero los intentos de los otomanos para controlar el país continuaron hasta que Koca Sinan Pasha, el gran visir otomano, logró derrotar a los españoles en 1574.
En los siglos XVII y XVIII, el país se convirtió en el destino de piratas, cautivos
y redentores. De modo opuesto, los tunecinos también fueron cautivos en muchas ciudades europeas. 
Túnez no solo fue, como se ha dicho, una prisión para los cautivos, sino que también se convirtió en un refugio y una nueva patria para los sefardíes en 1492 y los moriscos en 1609, que fueron expulsados de la península ibérica. Estos   refugiados actuaron como embajadores de la orilla norte en el la orilla sur.  Y, además, los moriscos enriquecieron la cultura tunecina con elementos de la cultura hispánica o ibérica.
Esta breve presentación histórica confirma que Túnez, desde el comienzo del período moderno, fue un territorio clave en el Mediterráneo. Elementos de la herencia tunecina, como el dialecto, la gastronomía o la arquitectura, etc confirman esta idea.
Por último, es necesario remarcar que organizamos esta jornada en homenaje a dos grandes figuras: el arqueólogo tunecino Slimane Mustapha Zbiss (1913-2003) y el arabista español Mikel de Epalza (1938 - 2008), que jugaron un papel importante en el desarrollo de estudios sobre las relaciones entre las dos orillas del Mediterráneo, y precisamente la historia común tunecina-española.

Programa

09:15 - 9:45 Sesión de apertura institucional

10:00 – 11:15 Primera Sesión (Presidenta Pr. Dalenda Largueche)
Cristelle Baskins (Universidad de Tufts)
Renaissance Portraits of Muley al-Hassan, King of Tunis.
Mouayed El Mnari (Universidad de Kairouan)
D'Istanbul à Tunis: étapes et parcours de la flotte de Sinan Pasha en 1574 d'après les sources Ottomanes.
 Borja Franco Llopis (Universidad Nacional de Educación a Distancia)
Entre la crónica histórica y la ficción política: Las imágenes de los moriscos en los lienzos de la expulsión. Nuevas reflexiones para viejos problemas.

Pausa café

11:30 – 12:45 Segunda Sesión (Presidente Pr. Ahmed Saadaoui)
Luis Bernabé Pons (Universidad de Alicante), Houssem Eddine Chachia (Universidad de Sfax)
Ahmed Cherif al-Hanafi al-Andalusí: de la fuga a un gran Faqih morisco en Túnez.
Bruno Pomara Saverino (Universidad de Valencia)
Juan Pérez y los otros. Los mercaderes moriscos entre Norte de África e Italia.
Ines Shabou (Universidad de Jandouba)
El manuscrito Pal II/1767 frente a sus posibles originales árabes

15:00-16:30 Tercera sesión: (Presidente Pr. Abdelhamid Largueche)
Ahmed Saadaoui (Universidad de Manouba)
Les Andalous au Sahel bizertin : mise en valeur des terres, urbanisation et architecture.
Marta Domínguez Díaz ((Universidad St Gallen)
Dinámicas de 'otredad' en la etnogenesis andaluza en Túnez: búsquedas identitarias motivadas por el otro.
Neila Saadi (Universidad de Tunis)
Takrouna: mémoire partagée entre morisques et berbères.
Clausura




18 abr. 2019

مُحاضرة: الموريسكيون في تونس: بين الهوية الإيبيرية-الأندلسية والهوية المحلية التونسية- 24 أفريل 2019


LE LABORATOIRE « DIRASET ETUDES MAGHRÉBINES » 
Axe de recherche l'autochtonie dans le Maghreb et en Méditerranée occidentale depuis la protohistoire jusqu'aux temps modernes. Approche socio-culturelle et patrimoniale ( coord. Pr. Nabil KALLALA) organise une conférence sur:
"Les Morisques en Tunisie, entre'identité ibérique andalouse et identité autochtone tunisienne"-الموريسكيون في تونس: بين الهوية الإيبيرية-الأندلسية والهوية المحلية التونسية
 Par: Houssem Eddine CHACHIA (Spécialiste des études morisques, Université de Sfax)
 Modérateur : Pr. Béchir YAZIDI
 Salle Messadi  Faculté des Sciences humaines et sociales de Tunis Bd du 9 avril 1938- 1007 Tunis

Libros

__

Statistics

free counters

License

Licence Creative Commons Los Moriscos De Túnez de http://moriscostunez.blogspot.com est mis à disposition selon les termes de la licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 3.0 non transposé.

NB: Los trabajos son responsabilidad de los autores y su contenido no representa necesariamente la opinión de Los Moriscos De Túnez--- المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموريسكيون في تونس

Copyright © Los Moriscos De Túnez الموريسكيون في تونس | Powered by Blogger

Design by Anders Noren | Blogger Theme by NewBloggerThemes.com