- - -

20 nov. 2011

الملتقى الدولي ”تلمسان أرض استقبال بعد سقوط الأندلس”‏ الظاهرة الموريسكية بحاجة إلى دراسات أعمق

طالب المشاركون في الملتقى الدولي حول ”تلمسان أرض استقبال بعد سقوط الأندلس” أول أمس بتنظيم ملتقيات كل سنتين بالمدن الجزائرية التي استقبلت الأندلسيين مثل بجاية وقسنطينة ووهران والجزائر العاصمة، مبرزين ضرورة الاهتمام بالأبحاث والدراسات المتعلقة بتاريخ المسلمين وتسليط الضوء على حضارتهم.
وشدد المشاركون في ختام الملتقى الدولي المندرج في تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، على ضرورة الاهتمام بدراسة تاريخ المسلمين والبحث في حضارتهم وتسامحهم وإسهامهم في نشر ثقافة الحوار وتقديم عدة منجزات للإنسانية، حيث أكدوا أن الدراسات الخاصة بتلك الفترة قليلة جدا. وألقى الباحث الاسباني ”جورج جيل هيريرا” محاضرة ثانية عنوانها ”تلمسان والأندلس: البعد الحضاري والإنساني العالمي”، وتكلم عن هجرة الموريسكيين أي مسلمي الأندلس إلى شمال افريقيا وكيف تعاملت المملكة الاسبانية آنذاك مع هذه الحركة، وردة فعل هؤلاء المسلمين للتأقلم مع تلك الأوضاع ولجوء بعضهم إلى تبني التقية لتجنب الاضطهاد. من جهته، ألقى الأستاذ ”جميل عيساني” محاضرة بعنوان ”عالم الرياضيات الأندلسي ”الكلاسيدي” (1412 / 1486): مدينة تلمسان والتقاليد العلمية المغربية”، حيث تناول هجرة العلماء إلى المغرب العربي، وأخذ حالة العالم أبي الحسن علي بن محمد بن علي القرشي البسطي الشهير بالقلصادي الذي ولد في بسطة بالأندلس سنة 835 هـ/1422م وتوفي بتونس سنة 891 هـ/ 1487م وهو رياضياتي مسلم أندلسي اشتهر بعلم الحساب، كما كان عالما بالفروض والنحو وفقيها على المذهب المالكي، اشتهر في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي)، الذي بدأ رحلته إلى الحجاز ببر العدوة، ثم مر بتلمسان وتونس وطرابلس ومصر، وانتهى في الحجاز، حيث أدى مناسك العمرة والحج. وقدمت الباحثة ”نهلة شهاب أحمد” من العراق محاضرة بعنوان ”المقاومة الموريسكية في مملكة غرناطة (ثورتي البازين والبشرات)”، وتضمن تدخلها ثلاثة محاور تناول الأول تعريف الموريسكيين وأوضاعهم في غرناطة بعد اتفاقية التسليم التي نقض بنودها الملكان ايزابيلا وفرديناند وأصرا على تنصير المسلمين قسرا وأوضحت أن فرانسيسكو خامينيز عين لهذه المهمة مستخدما القوة والإكراه في الحالة التي فشلت فيها الرشوة، الأمر الذي أثار عداء الموريسكيين بحي البيازين ودفعهم إلى الثورة سنة 904 هـئالموافقة لسنة 1499مئوتناولت نهلة شهاب في محورها الثاني موضوع ثورة البشرات التي وقعت سة 906 هـ 1501 م لما رفض عدد من قادة ثورة البيازين الاستسلام وهربوا وتحصنوا بجبل البشرات، وأعلنوا الثورة به فأرسلت السلطات الاسبانية حملة بقيادة الكونت تنديا ولحق بها الملك فرديناند وبعض قادته لتخمد الثورة بعد مرور ثلاثة أشهر وتعرض الموريسكيون لشتى أنواع الاضطهاد ولحرب إبادة ووضعوا أمام خيارين إما التنصير القسري أو التهجير خارج اسبانيا، أما المحور الثالث تناول استعانة الموريسكيين بالمسلمين بعد فشل ثورتهم فلجؤوا إلى حاكم المغرب والسلطان العثماني بالإضافة إلى سلطان دولة المماليك بمصر. من جانبه، ألقى الأستاذ ”دلبي محمد” محاضرة أخرى عنوانها ”بيبلوغرافيا الدراسات الموريسكية الأندلسية في التراث العربي الإسلامي”، أكد فيها أن الدراسات الموريسكية أو الموريسكولوجيا في العقود الأخيرة كانت علما قائما بذاته، لأنه علم التاريخ بالأساس يتناول بجميع فروعه بالدرس والتحليل العنصر الموريسكي في فضائه الواسع واتجاهاته المتعددة وتفكيره ولغته وعاداته وتقاليده ويعتمد أساسا على عناصر العلوم التاريخية من مصادر ومناهج متنوعة ومكملة. مبعوثة ”المساء” إلى تلمسان: دليلة مالك

0 commentaires :

Publicar un comentario en la entrada

Libros

__

Statistics

free counters

License

Licence Creative Commons Los Moriscos De Túnez de http://moriscostunez.blogspot.com est mis à disposition selon les termes de la licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 3.0 non transposé.

NB: Los trabajos son responsabilidad de los autores y su contenido no representa necesariamente la opinión de Los Moriscos De Túnez--- المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموريسكيون في تونس

Copyright © Los Moriscos De Túnez الموريسكيون في تونس | Powered by Blogger

Design by Anders Noren | Blogger Theme by NewBloggerThemes.com